
مقدمة
لقد صممنا هذه السخانات الأشعة تحت الحمراء المثبتة على الجدران لسبب بسيط: توفير حرارة دقيقة وموجهة، دون أن يتحول المكان بأكمله إلى بيئة حارة جدًا.
الأمر كله يعتمد على المصباح الأشعة تحت الحمراء الموجود داخل الجهاز؛ فهو يولد حرارة كبيرة، لكن بطريقة لا تسبب إزعاجًا للعيون. إنه ليس مجرد جهاز يسخن، بل هو جهاز ذكي يوفر الراحة، خاصة في الأماكن التي لا يمكن التضحية فيها بالسلامة أو الراحة.
التفاصيل الفنية: القدرة، الجهد، والحجم
هذه السخانات يمكن توصيلها مباشرة بمقبس كهربائي عادي، وعادةً ما تعمل على جهد 220 فولت أو 240 فولت. نقوم بتحديد قدرة الجهاز حسب حجم الغرفة؛ وعادةً ما تكون القدرة بين 250 وات و500 وات.
العنصر الحراري نفسه عبارة عن أنبوب من الكوارتز، طوله يتراوح بين 300 ملم و600 ملم. هذا الحجم مهم جدًا، لأنه يساعد في توجيه الحرارة إلى المكان المطلوب، مما يساعد في تسخين الأشخاص والأسطح مباشرة، دون إهدار الطاقة في تسخين الهواء.
أما الثرموستات المدمج في الجهاز، فهو العنصر الأساسي الذي يتحكم في تشغيل وإيقاف المصباح، حتى يتم الحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة. وهذا يعني أنك ستوفر الطاقة، ولن تضطر أبدًا إلى القلق بشأن ارتفاع درجة الحرارة.
ما بداخل الجهاز: المواد، الضوء، والتصميم
داخل أنبوب الكوارتز، يوجد خيط هالوجيني يولد حرارة أشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. نغطي الأنبوب بفلتر خاص يمنع الضوء الساطع، مما يوفر ضوءًا ناعمًا وخافتًا.
وبذلك، تحصل على حرارة عميقة وموجهة، دون أي إزعاج للعيون. إنه شعور طبيعي ومريح.
المصباح نفسه يستخدم قاعدة R7s، وهي قاعدة ذات طرفين تتحمل القدرة العالية، وتضمن استقرار الجهاز حتى في حالة الاهتزاز. القاعدة الخزفية والغلاف المقاوم للحرارة يجعلان الجهاز قادرًا على العمل في الحمامات الرطبة أو الأماكن المزدحمة دون أن يتأثر.
أين يمكن استخدامها – وما يجب مراعاته
في الحمامات، يعتبر هذا السخان حلًا رائعًا؛ فأنت تشعر بالدفء على الفور، كما يساعد في تجفيف الأسطح، بينما يساعد الثرموستات في الحفاظ على درجة الحرارة المناسبة.
أما في غرف الأطفال أو أماكن الرعاية، فإن الضوء المفلتر يعتبر ميزة كبيرة؛ فهو لطيف على العيون، وبما أنه مثبت على الجدار، فإنه يظل بعيدًا عن متناول الأطفال.
حجم الجهاز صغير، وتركيبه سهل، ويمكن التحكم فيه في أي وقت.
شيء واحد يجب مراعاته: نظرًا لأن الحرارة الناتجة عن الجهاز قوية جدًا، فيجب أن يكون الغلاف المحيط به قادرًا على تحمل هذه الحرارة، ولا يجب تغطية المصباح أبدًا. المهم هو استخدام هذه الطاقة المركزة بالطريقة الصحيحة.